09/11/2021
الولد الذي ضرب أستاذه بالساطور.. تباهى بفعلته الشنيعة على فايسبوك مدونا " شعري أصفر و ولد مماتي و نضرب أستاذي كي تواتي"... أغلب الظن انه تعامل مع فعلته الشنيعة كعمل بطولي، أو كمشهد افتراضي في لعبة إلكترونية قتالية من قبيل "الفري فاير"... الولد لم يع حجم الكارثة التي وضع نفسه فيها... و لكنه سيستفيق و سيبكي و سينتحب.. لأنه سيمضي بقية عمره في السجن، ان توفى الاستاذ لا قدر الله... و ان كتب له العيش، سيمضي 25 سنة على أقل تقدير وراء القضبان.. و لن يشفع له سنه.. و عندما يدخل السجن سيجد مجرمين حقيقيين و سيجد خلايق حقيقيين و سيجد من يمسكه بالعنف و بالغلضة و يغتصبه.. و سيتداول عليه عتاة المساجين و ربما يرسمون له قاطعا و مقطوعا على عجيزته بحرف موسى البوسعادة الشهير... ذلك الغلام صاحب الشعر الأصفر الأشعث المتباهي بجريمته سيدخل نفقا مظلما لن يخرج منه أبدا...
هذا ما يجب أن يقال للتلاميذ الذين مجدوا هذه الجريمة على فايسبوك.
Noureddine Messaoud .