12/05/2026
صار واضحا للعالم و للدول العربية خصوصا كيف أن دولة الجزائر الإرهابية لم تعد تستحيي من كونها عميلة وفية لأجندة التقسيم الإيرانية.
بعد دعمها الواضح للحرس الثوري ضد دول الخليج، هاهي تحاول اليوم تطبيق ما وقع باليمن و سوريا و العراق من فتنة التقسيم في منطقة شمال إفريقيا و الساحل.
صراحة ليس غريبا عن بلاد الحركى مثل هذه الأفعال فإستقلالها الذي ليس ببعيد عن الفرنسيين منعها من أن تكتسب ولو قليلا من أنفة و حكمة العرب و المسلمين.
ما جعلها تنفق كل مال الشعب الجزائري في دعم الإديولوجيات التافهة التي لا تطبقها أصلا داخل حدودها و أبسط مثال أنها تصدر 900 برميل يوميا منذ السبعينات و المواطن الجزائري يعيش أقصى درجات البؤس و الذل.