نُگـ ـ ـت وٰ حُـ ـ ـب

نُگـ ـ ـت وٰ حُـ ـ ـب قصص رعب حقيقيه

23/11/2022
03/09/2021

دلع سجادك

و الله أبغي اقول برضه بحب الشتاء بس استحي😂😅😅..
16/01/2019

و الله أبغي اقول برضه بحب الشتاء بس استحي😂😅😅..

16/01/2019

العسر مهما قسي فاليسر يتبعه هذا وعد من الله فاصبر ❤

27/09/2017
04/03/2017

الجاثوم : التعريف

الجاثوم أو الجافون (بالإنجليزية : Incubus) هو الكابوس

في الخرافات هو شيطان يتخذ شكل عاشق ذكر ويغتصب النساء أثناء نومهن

وفى التراث الكنسى الغربي ان الجاثوم كان ملاكا طرد من الفردوس بسبب شهوته الزائدة

أحيانا يتخذ شكل رجل معروف للمرأة. وهكذا يلصق به تهمة الاغتصاب. قديما كانوا ينصحون المرأة بان العلامة التي تفرق الجاثوم عن الشخص الحقيقى هي غرق كل سكان البيت في نعاس عميق لحظة ظهور الجاثوم

وكلمة incubus هي اشتقاق لاتيني من معنى (الثقل) وهو الإحساس بالثقل على الصدر الملازم للكوابيس.

الجاثوم كشيطان هو تفسير خرافي للحالة الطبية "شلل الجاثوم". وهي حاله جسدية تأتي بسبب الإرهاق أحيانا ولأسباب نفسيه أحيانا أخرى. ويعتقد البعض أنّها بسبب شيطان او جن يضغط على الصدر

الجاثوم لا يأتي إلا في الخط الفاصل بين اليقظه والنوم
فيضرب الجن او الشيطان على اذنك اولا فلا تسمع إلا ما يفرض عليك ويقطع علاقتك بالعالم الخارجى

وينحشر صوتك فلا يتعدى عقلك وتتخدر كل اعضاء جسدك فتصبح كالمشلول مع تنميله ببعض الاجزاء خاصه خلف الرأس

ويجثم الجاثوم على صدرك فتشعر بحرج في تنفسك مع سرعه نبضات قلبك وفى بعض الأحيان تكون مفتوح الأعين ترى محيطك كما هو أو يدمج بأسوء مخاوفك أو ترى محبوبا تجتمع معه أو عدوا يناوشك

وللخروج من هذه الحالة علي الشخص ان يقوم بتحريك رأسه باى طريقه لان الجاثوم العارض المعتدى أول ما يفعل يمسك بأم رأسك فيتخدر جسدك ويحدث لك ما يحدث

وإن استطعت الإفلات بعد تحريك الراس فعليك باختيار شيء ثابت في غرفتك. كمفتاح الإضاءة مثلا. فهم ورغم تمكنهم لا يستطيعون تغيير واقع مع مقدرتهم بخلطه مع خيالات. ففى بعض الأحيان يرى الشخص نفسه وكأنه قام من جاثومه وتحرك وشرب او اكل وهو في الحقيقه لم يفعل بل خُيّل له حتى يطمئن ولا يقاوم. ومفتاح الإضاءة هو الاختبار بين حقيقه تخلصك من حالتك أم مكوثك فيها وخضوعك لشرهم

إن حركت مفتاح الإضائه فتغير الحال (اضاءه أو إطفاء) فانت سليم، أما ان ظل الحال كما هو فانت بمكانك لم تتحرك ... والجاثوم لا يزال جاثم علي صدرك

02/03/2017

هذه قصة رعب حقيقية وقعت بمصر بمدينة القاهرة...!!

في عام ال1954م اي في الخمسينات كان يوم مطر شديد وبرق ورعد وفي منتصف اليل الساعة2:30 كان رجل يمشي بردان وخايف ويبي يتدفء وياكل لكن مشى مشى ................ الى ان وجد منزل كبير جدا جدا دق الجرس ودق ودق ودق ........

الى ان يطلع له رجال ويقول له:

نعممم؟ ((نعبو دارك ما تشوف الرجال مسكين))

قال له: الله يخليك انا بردان وووووالخ........................

قال له:تفضل ...
ودخل البردان وحس بدفئ وطمأنينة وراحة وجلس يم المدفأة يتدفىوراح راعي البيت؟؟

5 دقائق من الخوف والرعب ؟؟؟؟

الا ويحس بهمس والا راعي البيت جابله الاكل والقهوة الدافئة..........

وقعدو يسولفون وراعي البيت ساكن بحاله لا خدم ولا حشم ولا زوجة ولا شي الا هو وكلبه..............

قال راعي البيت:انت خذ هذا البالطو خله معك اذا طلعت بكره ونام اليوم هنا...

فرح الرجال وتشكررره................... .

في اليوم الثاني اصبح راعي البيت يدور عنه يدره يدوره في غرفة الضيافة فيكل مكان ما وجد له أثر ..............

قال لنفسه:اكيد حس بالخجل وراح ..........

المهممممممممم كان هذا الرجال راعي البيت ثري وكل اصدقائه تجار ورجال أعمال معرووفين............. ((لا تستعجلون بيجي الخير))

وكان مدعو في هذا اليوم لمتحف لصور أثرية قديمة جدا جدا جدا .........

وراح للمتحف ............ وهو يدور بالمتحف مع كم واحد والا يا شباب شي ما تصدقووووووووووووونه

لقا صورة للرجال الي كان بايت عنده اليلة الماضية ......ز تفاجئ جدا جدا
وقال لواحد لأخوياه : هذا الرجال جايني بالأمس وبايت عندي

قاله خويه: مندهش هذا ميت من 50 سنة يا حبيب اكيد مشبه عليه قاله:والله والله والله والله انه اهو حتى نفس الشامة الي على خده

قاله خويه: هذا انا اعرف قبره ه ه ه...... واسأل كل الموجودين ........

المهممممممم وراحو كلهم للمقبرة

شي ما توقعونه ابدا ابدا ابدا ابدا ..............

وجدو البالطو الي عطاه اياه باليلة الماضية على قبره ((سبحان الله))......

واكتشفو في الحقيقة انه ظل جنيه وراح للبيت ورجع للقبر مع البالطووو ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصه  لفتاه اسمها : Anneliese Michel انيليس ميشيل (( ان)) قصه أبكت العالم .. واحتارت الديانات في تفسير ما حصل لها عملوا...
01/03/2017

القصه لفتاه اسمها : Anneliese Michel انيليس ميشيل (( ان))

قصه أبكت العالم .. واحتارت الديانات في تفسير ما حصل لها
عملوا لها أفلام رعب لغرابة ما حصل لها
هي فتاة ألمانيه من الديانه الكاثوليكيه كانت تعيش مع اهلها الذين كانوا متدينين

بعد نهايتها من دراستها اصبح لابد من دخولها الجامعه ولكن رفض اهلها ذلك بسبب تدينهم

نست ( آن ) فكرة الذهاب الى الجامعه بعد اليأس من أهلها .. ولكن ذات يوم

أتت رساله الى ( آن) وفتحتها ووجدت انها منحة دراسية من احدى الجامعات ,, ليس هذا فحسب
بل منحه ممتازه مع اتاحة الفرصه للسكن في الجامعه نفسها .. والاستقرار في اسكان الجامعه

فرحت ( آن ) كثيرا بهذا الخبر ولكن !! باقٍ عليها ان تقنع أهلها .. امها وابوها .. اللذان كانا رافضان الفكره

ذهبت ( آن) لتكلم والدتها .. وما ان نطقت باسم جامعه حتى رفضت والدتها ولم تدعها تكمل الحديث

ذهبت (آن) الى والدها محاولة معه كفرصه ثانيه بعد رفض امها ..ولكنه رفض هو الاخر
جلست (آن) حزينةً تبكي ضياع هذه الفرصه .. تبكي بحرقه رفض اهلها لاكمال دراستها بحجة الدين

رأت والدة ( آن) ابنتها تبكي فرق قلبها .. فذهبت الى زوجها (والد آن) وتحدثت معه بشأن اكمال (آن) لدراستها

وبعد اخذ ورد .. وقيلٍ وقال .. اتفق الوالدان على ذهاب (آن) الى الجامعه والسكن في مساكنها

تكاد الفرحه تشق وجه (آن) من الفرحه !! اخيرا ً ( استطيع ان اكمل دراستي ) محدثة نفسها

جاء اليوم !! الذي ودعت فيه (آن) أهلها واخبرتهم ألا يقلقوا

بدأت الام قلقه لان (آن) ستذهب الى المدينه .. نظراً لانهم يعيشون في الريف وبعيدا عن الحضاره

فقالت (آن) لأمها ان لا تقلق .. وانها تستطيع ان تراسلهم يوميا .. فاطمئن أهلها وودعوها وتمنوا لها التوفيق

(بداية المعاناة)

سكنت (آن) في أحد مساكن الجامعه واستقرت فيها .. ومرت شهور وهي تدرس .. وتراسل أهلها وتطمئنهم عليها

وفي ليلة من الليالي البارده الممطره .. ليلة .. ذو رياح شديدة

كانت (آن) نائمة في غرفتها .. وفجأه
نهضت مفزوعه !! سمعت صوتا شديد !! فنهضت خائفه ترى ما هذا الصوت ؟
وجدت (آن) ان الشبابيك والباب تهتز وتصطدم بشده من قوة الرياح والعاصفه

فقامت باغلاق الشبابيك والابواب وذهبت الى غرفتها وهي ما زالت مذعوره
اغلقت باب غرفتها ... واستلقت على سريرها

وقبل ان تغمض عينيها

رأت (آن) شيئا غريبا
رأت (آن) المقلمه تتحرك فوق الطاولة

فرفعت رأسها لتتأكد .. هل هذا الجماد يتحرك ؟ أم انه خيالها ؟؟
ولكن عندما رفعت رأسها .. تأكدت انها لم تكن تتحرك .. بل كان من خيالها لانها كانت مذعوره من صفق الشبابيك

هدأت قليلا وعادت للاستلقاء .. واغمضت عينيها
ولكن

هذه المره سمعت شيئا يسقط !! ؟

رفعت (آن) رأسها ثانيةً لترى ما هذا الصوت ؟

رأت ان (المقلمه) قد سقطت أرضا ! ؟؟

اعتلى الخوف على (آن) وهي تشاهد الشباك المغلق ؟؟ كيف سقطت المقلمه مع ان الشبابيك مغلقه ؟ ولا يمكن للرياح الدخول الى هنا ؟

فجأه !!!!!

حست (آن) بـ ( شئ) يتسلق جسدها الهزيل .. ويطرحها ارضا على السرير

حاولت (آن) المقاومه .. ولكن هذا الشئ قوي جدا ً !!

كانت (آن) لا تستطيع الحراك ولا الصراخ !! وكانت تقاوم شيئا خفيا !! لا اساس له ؟ ولا شكل ؟ بل قوة .. قوةً فقط

احست (آن) بشئ يرفع ملابسها ..ويدخل جسدها .. وكأنه يطعنها

بعد هذه المعاناة التي استمرت طويلا أخيرا .. زالت القوه الغريبه من (آن) فتحررت واستطاعت الصراخ

فخرجت من غرفتها تصرخ .. بجنون .. وركضت في الشارع لا تدري الى اين .. ولكنها تهرب .. لا تعرف من من تهرب ولا الى اين تهرب
في صباح اليوم التالي .. وصل الخبر الى أهلها .. فجائوا مسرعين ليأخذوا ابنتهم المذعوره

بعد ذلك اليوم .. انقلبت حال (آن) .. فأصبحت تصرخ بدون سبب .. وتنظر الى زملائها في قاعة الدراسه وتصرخ وكأنها ترى وحوشاً وليس بشراً
تنظر الى السماء .. فتصرخ ... تنظر الى المشاة في الشارع فتصرخ

احتار اهلها .. ماذا يصنعون لها .. ؟ فقاموا باحضار القسيس .. لعل انه يستطيع تفسير ما فيها

استمر القسيس بمعالجة (آن) بالانجيل .. والقراءه بالكتب المقدسه عليها لعلها تشفى ..
ولكن حالة (آن) تزداد سوءاً

قالت (أخت آن) للقسيس وهي تبكي .. انها شاهدت (آن) تأكل الحشرات .. ومرة رأتها تأكل من الاقذار

قام القسيس بتهئية احدى غرف المنزل وجعلها جلسة استحضار .. فقام (والد آن) و (صديق آن) من الجامعه بحمل (آن) ووضعها في تلك الغرفه وربطوها بالسرير ..
فقام القسيس بقراءة الانجيل .. وهو يضع (مسجل ) يسجل اصوات الاحداث في تلك الفتره
وعندما شرع في القراءه .. بدأت (آن) بالاهتزاز بعنف وقوه .. ووالدها وصديقها ينظران وهما قلقين مذعورين

بعد ذلك صدر صوت غريب من (آن) يتحدث بلغات غريبه ؟؟

وكان القسيس يسأل (آن) .. من أنت ؟ تكلم ايها الملعون ؟

ووالد (آن) ينظر الى القسيس مستغربا ؟؟ لماذا يحدث ابنته بهذه الطريقه ؟

وكان القسيس يصر على السؤال فيكرره .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟

ولكن ( آن) كانت تهتز وتصدر اصوات غريبه .. بلغه غريبه وتردد

( تكلم .. تكلم .. ملعون .. ملعون ..)

واستمر القسيس بقراءة الانجيل .. فجن جنون ( آن) واشتد اهتزاز جسدها
فكرر القسيس الطلب وقال .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟ تكلم الان والا جعلتك تتعذب
فردت (آن) بصوت غريب بشع .. ( أنا لست أنا .. أنا 'نحن' )

( نحن .. 1 2 3 4 5 6 .. ) !!!!!!!!!!!!!!!!!

وقف والد (آن) مذهولا من هذا الصوت من ابنته

فكرر القسيس السؤال : اذا .. من انتم ؟؟ تكلموا ايها الملعونين ؟
فردت (آن) : ( نحن 1..2..3..4..5..6 )

( اتحداك .. لا تقدر .. نتحداك )

وبعدها اغمي على

(آن)

وحتى ذلك اليوم .. زادت حالتها سوءاً

وفسر القسيس انها ملبوسه بست

أرواح شريره ملعونه
وفي عام 1976 .. توفيت (آن) في عمر 23 سنه .. ووزنها أقل من 38 كيلو
ماتت وهي أشبه بالهيكل العضمي لشدة هزالتها .. لانها لم تكن تأكل ولا تتذوق الطعام
هذه هي قصة

Anneliese Michel
التي حيرت العالم
و هذي صوره ملبوسه بالجـن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالية التعابيرالصورة اليتيمة للأمرأة الدمية أو خالية التعابير ..في حزيران من عام 1972 ظهرت امرأة بشكل غامض في مستشفى سيد...
01/03/2017

خالية التعابير

الصورة اليتيمة للأمرأة الدمية أو خالية التعابير ..
في حزيران من عام 1972 ظهرت امرأة بشكل غامض في مستشفى سيدار سيناي في لوس أنجلس بثوب ابيض مغطى بالدماء . كان شكلها مخيفا وهي تمشي في رواق المستشفى , تسببت بالرعب والغثيان لكل من رآها , حتى أن البعض فر من شدة الخوف , وذلك بحسب الأشخاص الذين شهدوا الحادثة .

أعجب ما في المرأة هو أنها كانت تشبه بشكل كبير دمية عرض الملابس ( مانيكان ) لكن من دون أي تعابير , لكن بالمقابل كان لديها مرونة و رشاقة الإنسان الطبيعي .

في فمها قط صغير ممزق ينزف دما ..
كان وجهها يخلو من الحواجب و بدون ماكياج . وكان الدم ما يزال يتدفق من خلال ثوبها على الأرض . وأكثر ما يقزز في منظرها آنذاك هو أنهت كانت تمسك بين أسنانها قط صغيرا أو جزء من جثة قط صغير و الدماء تسيل منه , بدت كأنها وحش جائع يتغذى على ذلك القط المسكين .

المرأة الغامضة توقفت فجأة ثم رمت القط من فمها وانهارت وسط دهشة وحيرة الجميع.

حين أخذوها إلى حجرة الطوارئ لم تكن فاقدة للوعي , لكنها كانت هادئة جدا و بلا تعابير و لاحراك.

تم تنظيفها وتغيير ملابسها وتحضيرها من أجل التخدير , فالأطباء قرروا أن يبقونها هادئة وتحت السيطرة لحين وصول السلطات والتحقيق في شأنها .

المرأة الغامضة استلقت هناك على السرير كأنها دمية بجسد إنسان , لم يحصلوا على أي نوع من الاستجابة منها , وشعر معظم الموظفين بعدم الارتياح عند النظر إليها مباشرة لأكثر من بضع ثواني.

عند محاولة تخديرها دخلت المرأة في حالة هيجان , حاول الممرضون تهدئتها لكنها كانت قوية جدا . وأثناء ذلك ارتفع جسدها من على السرير مع نفس التعابير الفارغة على وجهها . وعندما دخل الطبيب إلى الغرفة توقفت المرأة عن الحراك و استدارت نحوه .. ثم قامت بشيء غير طبيعي أشعر الجميع برعب شديد ... لقد ابتسمت له .

وقد تتساءل عزيزي القارئ بتعجب : ما المفزع في الابتسام ؟ ..

رسم يوضح شكل اسنان المرأة ..
المفزع كان فم المرأة , فعندما ابتسمت كشفت عن أسنانها .. وتلك الأسنان كانت مرعبة لدرجة أن الطبيبة التي كانت واقفة بجوار المرأة تركتها وهربت على الفور من شدة الصدمة . لم تكن أسنان المرأة عادية , بل كانت طويلة وحادة كأنها أسنان واحدة من تلك المخلوقات المثيرة للهلع التي نراها في أفلام الرعب كمصاصي الدماء والمستذئبين .

كان الجميع الآن في حال صدمة , وأبتعد الممرضون عن المرأة وهم يرتجفون من الخوف بعد أن كانوا يحاولون تهدئتها .

الطبيب الذي دخل الحجرة كان هو الآخر في حالة صدمة , جمد في مكانه غير قادر على التحرك, تراجع خطوتين إلى الخلف ثم سئل المرأة والخوف يلمع في عينيه : " من أنتِ وماذا تكونين ؟ ".

المرأة أدارت عنقها نحو الطبيب من دون أن تحرك جسدها , كأنما عنقها غير متصل بجسدها , تديره وتحركه كيفما تشاء . وكانت تلك الابتسامة المخيفة ما تزال مرسومة على فمها , وبقية لبرهة على هذه الحالة .

مستشفى سيدار سيناي لوس انجلوس
في هذه الإثناء تم أبلاغ رجال الأمن في المستشفة عما يجري وكانوا في طريقهم لحجرة الطوارئ . وعندما تناهى صوت خطواتهم الراكضة إلى سمع المرأة اندفعت فجأة إلى الأمام وانقضت على الطبيب ثم غرزت أسنانها الحادة في رقبته .

الطبيب المسكين سقط أرضا وهو يتخبط في دمائه , لقد انتزعت المرأة حنجرته بأسنانها , ثم انحنت ومالت نحوه , أقترب وجهها الغريب منه وجهه بشكل خطير , وهمست في أذنه قائلة :

" أنا ..... الله .. " . I .. am .. God ..

وكان آخر ما رآه الطبيب وهو يحتضر هو رجال الأمن وهم يدخلون الغرفة فتنقض عليهم المرأة الدمية فتقضي عليهم واحدا بعد الآخر ثم تهاجم الممرضات وتفتك بهن جميعا .

آخر ما رآه الطبيب هو قتلها والتهامها للحراس والممرضات
الناجية الوحيدة من الحادثة كانت تلك الطبيبة التي فرت حين ابتسمت المرأة , وهي التي أطلقت على المرأة الأسم الذي اشتهرت به لاحقا وهو "المرأة من دون تعابير" The Expressionless

ولم يشاهد أحد المرأة أبدا بعد ذلك .

في رواية أخرى للقصة أن المرأة بعد أن همست في أذن الطبيب غادرت مباشرة و لم يستطع احد أن يتجرأ ويوقفها من شدة الخوف .

ويقال بأن الشرطة وإدارة المستشفى طلبت من جميع الشهود على الحادثة عدم ذكر الموضوع وإبقاءه طي الكتمان . وهناك من يعتقد بأن أدارة المستشفى أو الحكومة كانت متورطة في تجارب خطيرة على البشر وأنها حاولت إخفاء ما حصل عن الجميع حتى لا تفتضح نشاطاتها غير المشروعة وغير الإنسانية . وهذا الاعتقاد هو الأقرب إلى الواقع لأنه لو حدث هجوم مماثل و سبب موت شخص ما لتم فتح تحقيق في الحادث و انتشرت القصة و وثقت .

هل القصة حقيقية ؟

ربما كانت ضحية تجارب حكومية سرية ..
القصة اقرب إلى أفلام الرعب منها إلى الواقع وتثير الكثير من التساؤلات , فلماذا عندما هاجمت الطبيب لم يوقفها احد من الممرضات هناك وحتى عندما وصل الحراس فأنهم بدو كالدمى أمامها .. هل هم عاجزين حقا ؟ .. كما انه لا توجد دماء في الصورة .

لكن ماذا لو كانت القصة حقيقية ؟ .. من المحتمل أن المرأة هي ضحية تجارب جينية سرية تجري على البشر , و كانت قد هربت من المختبر أو من المستشفى نفسه الذي وجدت فيه , وعادت إليها ذكريات التجارب المؤلمة عندما حاولوا تخديرها فتصرفت بعنف وحاولت الهرب من جديد . وحتى لا تحدث أي مشاكل تم الإمساك بها و التستر على الحادث , ولهذا لم يرها أحد بعد ذلك أبدا , فمن غير المعقول أن تهرب من المستشفى ولا يلاحظها احد , خاصة بشكلها الغريب .

معـــــــــــــزوفــــــــــــــة الشيـــــــــــطان ___________________إنتشر في اوروبا قديماً اعتقاد الإتفاق مع الشيطان...
28/02/2017

معـــــــــــــزوفــــــــــــــة الشيـــــــــــطان
___________________


إنتشر في اوروبا قديماً اعتقاد الإتفاق مع الشيطان أو عقد صفقة او عهداً معه
بأن يبيع الشخص نفسه للشيطان أي يكون خادماً له ، مقابل تحقيق رغبة له كالنفوذ على
سبيل المثال ، او السلطة او الثروة او الشهرة و ما إلى ذلك من رغبات و أحلام
.
بين عامي 1765 و1766 حكى الموسيقار وعازف الكمان المنفرد (غوسيبه تارتيني)
القصة الكاملة وراء أشهر أعماله الموسيقية
هي عبارة عن سوناتا ( لحن موسيقي غير مخصص للغناء )
زعم فيها أن الشيطان كان وراء هذا العمل الذي أذهله بنفسه ، أطلق على هذا اللحن الموسيقي "هزة الشيطان " Devil's Trill
كان عملاً موسيقياً معقداً من الناحية التقنية في علوم الموسيقى ، و مازال حتى يومنا هذا
.

كان (غوسيبه تارتيني) الذي عاش بين 1692 و 1770 ملحناً و عازفاً إيطالياً
وُلد في مدينة (بيران) وهي بلدة في شبه جزيرة إستريا التي كانت تابعة لجمهورية البندقية (فينيسيا) حينذاك ، إلا أنها تتبع حالياً جمهورية سلوفينيا

يعتز أهالي مدينة (بيران) بهذا الموسيقار حتى أنهم أقاموا له تمثالاً في إحدى ساحاتها
نشأ (تارتيني) في كنف عائلة أرستقراطية و قدم للعالم أكثر من 135 سوناتا

يُعتبر تارتينى من كبار المؤلفين الموسيقين في القرن الثامن عشر ، له أكثر من 400 عمل موسيقي
على عكس معاصريه لم يهتم تارتيني بالموسيقى الكنسية ، فقد كانت معظم أعماله عزف منفرد على آلة الكمان وسوناتات
.

* قصة معزوفة الشيطان

تبدأ قصة معزوفة هزة الشيطان Devil's Trill بحلم
حيث قيل أن (تارتيني) أخبر الفلكي الفرنسي (جيروم لالاند) بأنه رأى الشيطان في حلمه الذي طلب من (تارتيني) بأن يكون خادماً له
في نهاية الدروس الموسيقية سلم (تارتيني) كمانه إلى الشيطان ليختبر قدراته ، فبدأ الشيطان على الفور بالعزف على الكمان ببراعة فاقت الوصف إلى درجة أحس بها (تارتيني) بتقطع أنفاسه

أما القصة الكاملة فقد رواها (تارتيني) بنفسه أثناء زيارة (لالاند) إلى إيطاليا وهي على لسانه :

" في إحدى الليالي ، في عام 1713 حلمت بأنني أقمت عهداً مع الشيطان مقابل بيع نفسي له
كل شيء جرى كما تمنيت ، حيث عرف خادمي كل أمنية لدي ، و من بين أمور أخرى أعطيته الكمان الذي يحوزتي لأرى إن كان بإمكانه العزف
كم كانت دهشتي كبيرة لدى سماعي سوناتا في غاية الروعة و الجمال ، لقد جرى عزفها بفن
و ذكاء لم أكن لأتصورهما في أشد رحلات الخيال جرأة
كنت أقف بإعجاب ، لقد نقلني إلى عالم من النشوة و السحر ، لم أقو على التنفس فصحوت

فالتقطت الكمان في الحال لعلي أحفظ مقطعاً من المعزوفة على الأقل ، أو ما انطبع من حلمي
لكن عبثاً !
في الواقع كانت هذه الموسيقى التي سمعتها في الحلم أفضل ما كتبت من نوتات على الإطلاق
ما زلت أدعوها " هزة الشيطان"
لقد كان الفرق بينها و بين ما استطعت حفظه منها كبيراً لدرجة أنني رغبت في تدمير آلتي
و قول وداعاً إلى الموسيقى للأبد ، إذا أعطتني كل المتعة الممكنة التي عشتها و التي لا تتكرر "
فى رواية اخرى كتب ما يلى :
“ ان هذا العزف وضيع جداً بالنسبة لما سمعته ، و ددت لو أحطم الكمان و أودع الموسيقى للأبد.”

وفقاً للأسطورة ..
أتى إلهام (تارتيني) لكتابة السوناتا خلال حلم ظهر له فيه الشيطان عند طرف سريره و هو يعزف الكمان و كان التأثر بهذه الأسطورة واضحاً في أعمال فنية مرسومة لاحقاً
.

*قيمة المعزوفة لدى الموسيقيين
في أيامنا هذه تعتبر هذه المعزوفة أبرز أعمال (تارتيني) شهرة و هي تتطلب تقنياً هزات من التوقفات المزدوجة صعبة العزف حتى في المقاييس الحديثة

هناك خرافة جرى تناقلها في القرن الـ 19 بأن (تارتيني) كان لديه 6 أصابع في يده اليسرى مما جعل من هذه الهزات اكثر يسراً لعزفها !!
.

* بالتأكيد هذه القصة إختلقها تارتيني لجذب الجمهور إليه ، لكن هذه المعزوفة بالذات لم تكن بحاجة لمثل هذه الأساليب ، فهى مذهلة وحدها دون إضفاء هذه الخرافات عليها ..
راقية و أنيقة و مدهشة إلى الحد الذي تصدق فيه ؛ ان ثمة قوى خارقة تدخلت بالأمر
يستحيل ان تكون من تأليف بشراً عادياً مثلنا

28/02/2017

موقف حدث بالفعل دون وجود تفسير لهم
ما اجمل ان تشعر بالفزع و الخوف
في البداية انا اسكن في منزل مكون من اربع طوابق ولي شقة خاصه بي اسكن بها بمفردي ، و باقي اسرتي يعيشون بشقة اخري ...
كنت مستلقيا علي السرير احاول النوم و لكن دون فائده ،و كما هي عادتي اطفأت الانوار و استلقيت ع جنبي الايمن حتي استغرق في النوم سريعا .. بعد مرور حوالي ربع ساعه من المحاولات البائسه ، اشعر و كأن احد ما يضع يده علي مقبض الباب (الاوكره) و اذ بالباب يفتح ، ظننت في البدايه ان احد اخوتي جاء لياخذ شيئا ما من غرفتي ، و لكن ما اثار دهشتي ان الوقت متاخر تكاد الساعه تكون الثالثه فجرا و الشيء الذي جعلني مستغربا حقا هو اني اغلقت باب الشقة بالمفتاح قبل ان آوي الي فراشي .
هنا ساورني الشك ربما يكون لصا و لكن كيف هذا !؟؟
سمعت خطوات اقدامه !!! انه يقترب 😱😱😱
قلت من !؟؟!!
لا احد مجيب !!؟!؟؟؟
حاولت ان التفت او ان اتحرك و لكن و كأني قد ربطت بحبل متين فلا استطيع الحركة ....
رفع الغطاء من علي و شعرت ان من دخل الحجرة يحتضني من الخلف 😠😡😩😩😩
و شعرت بانفاسه
فقد كان صوت انفاسه عاليا جدا ...
في هذا الوقت كنت اشعر و اسمع دقات قلبي من الخوف
كنت مرارا احاول ان احرك جسدي لكي اري من ذلك الذي يحتضني ..و لكن بائت اغلب محاولاتي بالفشل و دون جدوي ... فكانت صوت انفاسه تجعلني اشعر بعدم الارتياح و الخوف و لا استطيع رؤية يده من شدة ظلام الحجرة ....
شعرت للحظة ان ذلك كابوسا ، و انني الان نائما و مستغرقا في النوم ... و لكن كيف هذا و انا اشعر بكل تفاصيل المكان و الزمان ...
هل ساستطيع ان انتظر حتي الصباح حتي ينتهي ذلك الكابوس ، !؟؟ و ما هو الحل اذا لم يكن كابوسا اصلا ...!!؟!؟
هنا قلت في نفسي لابد ان اتحرك و ان انظر اليه لعلي اري شيئا يطمئن قلبي او يفزعه فالامران سيان الان .
ظللت اردد يارب ، و كلمة هتحرك هتحرك و احاول المرة بعد الاخري بكل عزم و اصرار .....
هنا استطعت الحركة و اذ بالمفاجئه ،،، لا شيء خلفي و الباب مازال مغلقا ....😯😮😱😱😱😳😱
حتي يومنا هذا انا متحير في امري هل ما حدث كان كابوسا ام حقيقه !!!؟؟؟؟؟😆
حد عنده تفسير !!!!؟؟؟؟!!

27/02/2017

لعشاق قصص الرعب
لايك وكومنت للصفحه
ليصلك كل جديد👍🏻

Address

Giza

Telephone

+201126201668

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نُگـ ـ ـت وٰ حُـ ـ ـب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category