07/03/2021
بق الفراش حشرة صغيره (غير مجنحة وطولها (4 - 7 مليمتر) ولونها يميل إلى البني الداكن وبيضاوية الشكل) ت*ص الدماء أثناء الليل وتسبب الحكة الشديدة والحساسية والإرهاق بسبب عدم النوم، تتغذى على الدم خصوصا أثناء نوم الإنسان ليلا أو نهاراً في الغرف المظلمة، وتضع الانثى حوالي (200) بيضة طوال فترة حياتها. تحتاج الحشرة من 2-3 شهور كي تكتمل دورة حياتها. - - حشرة زاحفة صغيرة الحجم ،بنية اللون مسطحة الشكل لا يتجاوز طولها 4 ملم. - تتغذى فقط على دم الإنسان والحيوان، - تضع الأنثى عدد كبير من البيض وهو أبيض اللون - يظل البيض حيويا لفترة تقدر 3 شهور تفقس البيوض وتخرج منها حوريات تشبه الحشرة الكاملة لكنها أصغر حجما. - تتدرج الحوريات في نموها على 5 أطوار وتنتقل من طور إلى آخر بعد عملية انسلاخ ,يستلزم إتمامها غذاء الحشرة على وجبة دم. -يمكن أن تعيش 12-18 يوم بدون طعام، -تكفي وجود انثى واحدة بالمنزل لكي تتواجد بؤرة اصابة جديدة.
ينشط بق الفراش ليلاً، أما خلال النهار فهي تفضل الاختباء قريباً من مكان نوم الناس، فأجسامها المسطحة تمكنها من الاختباء في الشقوق الدقيقة خاصة شقوق حواف المراتب وهياكل الأسرة. بق الفراش ليست له أعشاش مثل النحل أو النمل مثلاً ولكنها تميل إلى التجمع في أماكن اختباء معتادة.
ولتمييز هذه الأماكن يمكن ملاحظة البقع الصغيرة الداكنة الكثيفة التي هي فضلات البق الجافة، إضافة إلى البويضات وقشور البويضات والقشور المنسلخة من الحوريات الناضجة والحشرات ذاتها بالطبع.
علامة أخرى على وجود البق هي البقع الصدئة أو المائلة للإحمرار لبقع الدم من جراء عض البق على الملاءات أو المراتب، كما أن التفشي الكثيف بتلك الحشرة يصحبه في غالبية الأحوال رائحة مميزة تنبع من أماكن تجمع الحشرات، إلا أن تلك الرائحة ليست واضحة دائماً.
بق الفراش يفضل الاختباء بالقرب من أماكن غذائها (الأسرة)، إلا أنها قد تزحف أكثر من 100 قدم لتحصل على وجبة دم. الإصابة المبدئية تميل إلى التواجد حول الأسرة إلا أنه قد يوجد مبعثراً في أنحاء الغرفة على الجدران في غالب الأحوال، ليشغل أي مكان أو موقع محمي، كما أنها ستنتشر وتنتقل إلى الغرف أو الشقق المجاورة من مكان الإصابة الأصلي.
عادة ما يعض البق الناس أثناء نومهم، وهي تتغذى بثقب الجلد بمنقارها الطويل المجوف الذي تسحب من خلاله الدم (شأنها في ذلك شأن البعوض)، الإشباع يستغرق من 3- 10 دقائق، إلا أن الشخص نادراً ما يشعر بالعض. تختلف الأعراض من شخص لآخر، فالبعض قد يشعر بتورم خفيف مع احمرار وحكة في مكان اللدغة. بينما الآخرين لا يشعرون بشيء أو الأثر يكون قليلاً.